عدد المشاهدات: 266

من هو المؤهل لشراء منزل؟

ببساطة؛ امتلاك منزلك الخاص يعني استقرارك، لكن ذلك بالتأكيد يحتاج منك بعض الجهد والعمل، وفي ضوء ذلك يجب أن تسأل نفسك: ماذا أحتاج لامتلاك منزلي الخاص؟

اتخاذ قرار شراء المنزل عملية ليست سهلة، لأنه يجب أن يُبنى على قدرتك سواء كانت المادية أو النفسية، فتوفر المال وحدة لا يجعلك مؤهلًا بشكل كامل لإتمام شراء المنزل، لكن الوقت المناسب للشراء دائمًا هو "الآن" إذا كان بإمكانك ترتيب أوضاعك المالية بحنكة.


متى تكون مؤهلًا؟

عندما توقن تمامًا بأنك أصبحت بحاجة لامتلاك مسكنك الخاص والتخلص من الإيجار تكون قد خطوت أول خطوة في طريق تملك المنزل، فقناعتك بضرورة التملك هي الأساس الذي ستبني عليه وتبدأ بترتيب أولوياتك وتنظيم مصروفاتك سعيًا لشراء هذا المنزل.

ويمكنك الانطلاق نحو التملك إذا:

  • انطبقت عليك أيًا من شروط برامج "سكني" التي تقدمها وزارة الإسكان للمواطنين الراغبين بتملك المسكن.

  • توفرت لديك الدفعة النقدية الأولى، وقيمة السعي وضريبة القيمة المضافة.

  • كان عائدك الشهري يناسب الأقساط المتفق عليها شهريًا، بالإضافة إلى مصاريف الصيانة والفواتير وغيرها.


حدد أهدافك:

إذا فكرت بشراء منزل عليك أخذ النقاط الآتية بعين الاعتبار، علمًا بأن هذه النقاط بالإضافة لشروط الأهلية المذكورة سابقًا، هي خلاصة نقاش دار عبر تويتر يمكنكم الاطلاع على تفاصيله من خلال الضغط هنا.

أولًا: ليس بالضرورة أن يكون المنزل الأكبر هو الأفضل، بل إن المنزل كلما زادت مساحته كلما كثرت نفقاته مثل فواتير الكهرباء والمياه وتكاليف النظافة والصيانة، كما يحتاج أيضًا الكثير من الأثاث والديكور.

ثانيًا: فكر بما يناسبك، كم عدد الغرف؟ كم عدد دورات المياه؟ هل يلبي هذا المنزل احتياجاتك واحتياجات أسرتك؟ غالبًا لن تستطيع أن تجد بيتًا "مفصلًا على مقاسك" كما يُقال، فعليك إبداء بعض المرونة بالتنازل عن بعض المتطلبات الأقل أهمية مقابل متطلبات أهم بالنسبة لك في البيت الذي تعتزم شراؤه.

ثالثًا: لموقع المنزل أهمية كبرى تعتمد على أسلوب حياتك؟ هل هو قريب من الخدمات العامة؟ هل تفضل منطقة هادئة ولو كانت بعيدة عن المنطقة المزدحمة والمكتظة؟ ادرس خياراتك جيدًا قبل اتخاذ قرارك حتى لا تندم مستقبلًا.


نقاط إضافية

بعض المشاركين في النقاش كانت لهم آراء ووجهات نظر وإضافات تختلف عمّا ذكرناه في موضوعنا أعلاه، نرفق لكم بعضًا منها:








ما هو تقيمك للمقال: